فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 1124

ثم هل طواعيتها لك عذر مقبول لاعتدائك ؟! بمعنى آخر لو أن أحدا من الناس بنى علاقة غير مشروعة مع أحد قريباتك ثم اكتشفت ذلك ، فهل يكفيك عذرا أن يقول لك من هتك عرضك: هي التي دعتني لذلك لتغفر له خطيئته ؟ ولا تنس حديث الشاب الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له: ائذن لي في الزنا فقال عليه الصلاة والسلام: أتحبه لأمك لابنتك لزوجتك لعمتك لخالتك وكان يقول: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك فقال عليه الصلاة والسلام: ولا الناس يحبونه لبناتهم وأخواتهم وعماتهم وخالاتهم أو كما قال صلى الله عليه وسلم ) [ رواه أحمد عن أبي أمامة ] .

5 ـ لو خيرت بين الموت أو أن يهتك عرضك ماذا تختار ؟ إذًا كيف ترضى لنفسك الوقوع في محارم

الناس ؟! قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من قتل دون أهله فهو شهيد ) [ رواه أحمد وأبو داود والنسائي وهو صحيح ] .

6 ـ ما هو الشعور الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه ؟

7 ـ هل يكفيك من الفاحشة أن تقوم بها مرة ـ مرتين ـ ثلاث أم أن الشيطان يريد لك الهلاك ؟

قال تعالى: ( إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) [ فاطر: 6 ] .

8 ـ سمعت عن القول المأثور ( الجزاء من جنس العمل ) فهل أنت مستعد أن تبتلى في عرضك الآن أو حتى بعد حين مقابل التنفيس عن شهواتك ؟ قد تقول: أتوب قبل أن يأتيني زوجة وبنت ! فأسألك: هل تضمن أن الله يقبل توبتك ولا يبتليك ؟!

قال تعالى: ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) [ الشورى: 40] .

قال الشافعي رحمه الله:

عفوا تعف نساؤكم في المحرم *** وتجنبوا ما لا يليق بمسلم

إن الزنى دين فإن أقرضته *** كان الوفاء بأهل بيتك فاعلم

9 ـ إذا صنف الناس إلى مصلحين ومفسدين فأين تصنف نفسك ؟

قال تعالى: ( ولا تفسدوا الأرض بعد إصلاحها ..) [ الأعراف: 56] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت