# ويكفي الدعاة فخرًا وخيرية .. أن تسببهم في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت .
روى البخاري عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (( .. فوالله لأن يهدي بك رجلًا واحدًا خير لك من حُمر النَّعم ) )وفي رواية: (( خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ) ).
هل رأيتم - يا شباب - منزلة تضاهي منزلة الدعوة ؟
وهل سمعتم في تاريخ الإنسانية كرامة تعادل كرامة الداعية ؟
فإذا كان الأمر كذلك فانطلقوا - يا شباب - في مضمار الدعوة إلى الله مخلصين صادقين .. لتحظوا بالأجر والمثوبة ، والرفعة والكرامة .. في مقعد صدق عند مليك مقتدر .. في مجمع من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا !! .
من كتاب دور الشباب في حمل رسالة الإسلام
لعبدالله ناصح علوان