وإن كان الجواب: لا - لكنني أتحكم فيه من خلال (الريموت كنترول!!) فاعلم أن هناك من أخذ التلفاز قديما بحجة التحكم فيه فعجز، ثم أدخل الفيديو وزعم محاولة السيطرة على استخدامه فيما يفيد ففشل، ولذا فأهل الدشوش أعجز وأعجز ألف مرة عن التحكم فيه.
يا صاحب الدش: قد تقول: أريد متابعة الأخبار ومشاهدة المباريات على الهواء مباشرة!! ولهذا فقط نصبت الدش. فنقول لك: هل ما ترى في المباريات والأخبار من مناظر لعورات الرجال والنساء، وما تسمعه من موسيقى ونحوها، أحله الذي خلقك لك؟ أين أمره لك بغض البصر وحفظ السمع؟ ثم ماذا بعد متابعتك ومشاهدتك؟ هل زاد إيمانك.. هل تحركت غيرتك على دينك بسبب مآسي المسلمين؟ هل ازداد بغضك للكافرين؟ هل أقلعت عن فعل المنكرات؟ الواقع يقول: إن حال أهل الدشوش إضاعة للأوقات، ونوم عن الصلوات، وجرأة على المحرمات، واستمراء للمنكرات، وإعجاب بالكفار، وإثارة للشهوات، وتقليد من النساء للكافرات، وإعجاب بالفاجرات، وتثاقل عن الطاعات، فقل لي بربك: ما هي فوائد تلك القنوات؟
يا صاحب الدش: لو أعطيت كأسا فيه عسل كثير وقليل من السم فهل ستشربه؟! الجواب طبعا لا. وأنا أسألك: كم نسبة العسل والسم في تلك القنوات الفضائية؟؟ وأيهما أولى: حماية الأجساد أم حماية العقائد والأخلاق؟؟
يا أهل الدشوش: إن الله هو الذي خلقكم من عدم، وأصح أجسادكم فاستخدمتموها في العكوف على الدشوش ! ! ومنحكم عينين فنظرتم بها إلى ما حرم عليكم ! ! وجعل لكم أذنين فاستمعتم بها إلى ما يسخطه ! ! رزقكم أموالا فاشتريتم بها ما لا يرضيه ! ! أهكذا تشكر النعم؟ !