فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1124

وقد صح عن رسول الله أنه قال: { من قرأ آية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح } ، وصح عنه أيضا أنه قال: { من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه } والمعنى والله أعلم: كفتاه من كل سوء.

ومن ذلك: الإكثار من التعوذ بـ"كلمات الله التامات من شر ما خلق"في الليل والنهار، وعند نزول أي منزل في البناء أو الصحراء أو الجو أو البحر لقول النبي: { من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك } . ومن ذلك أن يقول المسلم في أول النهار وأول الليل ثلاث مرات: { بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم } لصحة الترغيب في ذلك عن رسول الله ، وأن ذلك سبب للسلامة من كل سوء.

وهذه الأذكار والتعوذات من أعظم الأسباب في اتقاء شر السحر وغيره من الشرور لمن حافظ عليها بصدق وإيمان وثقة بالله واعتماد عليه وانشراح صدر لما دلت عليه، وهي أيضا من أعظم السلاح لإزالة السحر بعد وقوعه مع الإكثار من الضراعة إلى الله وسؤاله سبحانه أن يكشف الضرر ويزيل البأس.

ومن الأدعية الثابتة عنه في علاج الأمراض من السحر وغيره وكان يرقي بها أصحابه: { اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما } يقولها ثلاثا، ومن ذلك الرقية التي رقى بها جبرائيل النبي وهي قوله: { بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك } وليكرر ذلك ثلاث مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت