* وأنت - أختي المسلمة - ينبغي أن يكون لك وِرْد من تلاوة القرآن، يحيا به قلبك، وتزكو به نفسك، وتخشع له جوارحك، وبذلك تستحقين شفاعة القرآن يوم القيامة. قال النبي: { الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي ري منعته الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه. قال: فيُشفَّعان } [رواه أحمد والحاكم بسند صحيح] .
الوقفة السادسة: رمضان شهر الجود والإحسان:
* أختي المسامة: حث النبي النساء على الصدقة فقال عليه الصلاة والسلام: { يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار } [رواه مسلم] ، وقال صلى الله عليه: { تصدقن يا معشر النساء ولو من حُليِّكُن...} [رواه البخاري] .
* ويروى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها تصدقت في يوم واحد بمائة ألف، وكانت صائمة في ذلك اليوم، فقالت لها خادمتها: أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحمًا تفطرين عليه ؟ لو ذكرتني لفعلت !!
* أما الجود في رمضان فإنه أفضل من الجود في غيره، ولذلك كان النبي في رمضان أجود من الريح المرسلة، وكان جوده شاملا جميع أنواع الجود، من بذل العلم والمال، وبذل النفس لله تعالى في إظهار دينه وهداية عباده، وإيصال النفع إليهم بكل الطرق، من إطعام جائعهم، ووعظ جاهلهم، وقضاء حوائجهم، وتحمُّل أثقالهم.
* ومن الجود في رمضان: إطعام الصائمين:
فاحرصي - أختي المسلمة - على أن تفطري صائما، فإن في ذلك الأجر العظيم، والخير العميم، قال النبي: { من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا } [رواه أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح] .
* واحرصي كذلك على الصدقة الجارية، فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم: { إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدفة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له } [رواه مسلم] .
الوقفة السابعة: رمضان شهر القيام: