احد منهم ومن اشترط في شروط الصحبة شرطا لايطلب التعديل مع وجود ذلك الشرط ويطلبه مع عدمه فالخلاف معنوي لا لفظي
فرع اخر ويعرف كون الصحابي صحابيا بالتواتر والاستفاضة وبكونه من المهاجرين او من الانصار وبخبر صحابي اخر معلوم الصحبة واختلفوا هل يقبل قوله انه صحابي ام لا فقال القاضي ابو بكر يقبل لان وازع العدالة يمنعه من الكذب اذا لم يرو عن غيره ما يعارض قوله وبه قال ابن الصلاح والنووي وتوقف ابن القطان في قبول قوله بأنه صحابي وروي عنه ما يدل على الجزم بعدم القبول فقال ومن يدع الصحبة لا يقبل منه حتى نعلم صحبته واذا علمناها فما رواه فهو على السماع حتى نعلم غيره انتهى واعلم انه لا بد من تقييد قول من قال بقبول خبره انه صحابي بان تقوم القرائن الدالة على صدق دعواه والا لزم قبول خبر كثير من الكذابين الذين ادعوا الصحبة