في النهي، فإنه قصد إلى تعليمهم أن مثل هذا يدور مع المصلحة التي يراها الإمام، وأن طاعته فيه واجبة.
ومن هذا نعلم أن الأمر فيه على الفرض، لا على الاختيار، وإنما هو فرض محدد بوقت، أو بمعنى خاص لا يتجاوز به ما يراه الإمام من المصلحة.
وهذا معنى دقيق بديع، يحتاج إلى تأمل، وبعد نظر، وسعة اطلاع على الكتاب والسنة ومعانيهما، وتطبيقه في كثير من المسائل عسير إلا على من هدى الله [1] .
(1) انظر الرسالة للإمام الشافعي بتحقيق وشرح أحمد شاكر ص (241) ، (242) .