فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 714

1 -اختلفَ المفسِّرونَ في لفظِ الأعناقِ مِنْ قوله تعالى: {إِنْ نَشَا نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [الشعراء: 4] ، على أقوالٍ:

القولُ الأول: أعناقهم: الأَعْنَاقُ المعروفَةُ؛ أي: الرِّقَاب.

ومِمنْ قالَ بهِ مِنَ السَّلفِ: ابنُ عَبَّاسٍ (ت:68) [1] ، ومجاهدُ بنُ جبرٍ (ت:104) [2] ، وقُتادةُ (ت:117) [3] .

ومن اللُّغويِّينَ: الفَرَّاءُ (ت:207) [4] ، وأبو عبيدةَ (ت:210) [5] ، ونَسَبَهُ المُبَرِّدُ (ت:285) إلى عَامَّةِ النَّحويِّينَ [6] ، ورجَّحَهُ الطبريُّ (ت:310) [7] .

القولُ الثَّاني: أعناقهم: كُبَرَاؤهم وأشرافُهم.

وقدْ نَسَبَهُ الفَرَّاءُ (ت:207) إلى مجاهد (ن:104) [8] .

وقالَ به: قُطْرُبُ (ت:206) [9] ، وابنُ عُزَيْزَ (ت:330) [10] .

القولُ الثَّالثُ: أعناقهم: جَمَاعَتُهُمْ.

وقالَ به بعضُ اللُّغويِّينَ: صاحبُ كتابِ العينِ [11] ، وأبو زيدٍ الأنصاريُّ

(1) تفسير الطبري، ط: الحلبي (19:59) .

(2) تفسير الطبري، ط: الحلبي (19:59) .

(3) تفسير الطبري، ط: الحلبي (19:59) ، وتفسير ابن أبي حاتم (8:2750) .

(4) معاني القرآن (2:277) .

(5) مجاز القرآن (2:83) .

(6) الكامل (2:669) .

(7) قال الطبري: «وأولى الأقوالِ في ذلك بالصواب، وأشبهُها بما قال أهل التأويل في ذلك: أن تكون الأعناق هي أعناق الرجال، وأن يكون معنى الكلام: فظلت أعناقهم ذليلة للآية التي ينْزلها الله عليهم من السماء» . تفسير الطبري، ط: الحلبي (19:62) .

(8) معاني القرآن: (2:277) ، وقد نسبه إليه ـ كذلك ـ النحاسُ في معاني القرآن (5/ 62) .

(9) النكت والعيون، للماوردي (4:165) .

(10) غريب القرآن (ص:257) .

(11) كتاب العين (1:168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت