فهرس الكتاب

الصفحة 3797 من 7446

الآية: 11 {يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}

قوله تعالى: {يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} قرأ أبو بكر عن عاصم"ننبت"بالنون على التعظيم. العامة بالياء على معنى ينبت الله لكم ؛ يقال: ينبت الأرض وأنبتت بمعنى ، ونبت البقل وأنبت بمعنى. وأنشد الفراء:

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا بها حتى إذا أنبت البقل

أي نبت. وأنبته الله فهو منبوت ، على غير قياس. وأنبت الغلام نبتت عانته. ونبت الشجر غرسه ؛ يقال: نبت أجلك بين عينيك. ونبت الصبي تنبيتا ربيته. والمنبت موضع النبات ؛ يقال: ما أحسن نابتة بني فلان ؛ أي ما ينت عليه أموالهم وأولادهم. ونبتت لهم نابتة إذا نشأ لهم نشء صغار. وإن بني فلان لنابتة شر. والنوابت من الأحادث الأغمار. والنبيت حي من اليمن. والينبوت شجر ؛ كله عن الجوهري. {وَالزَّيْتُونَ} جمع زيتونة. ويقال للشجرة نفسها: زيتونة ، وللثمرة زيتونة. {إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي الإنزال والإنبات. {لآية} أي دلالة {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .

الآية: 12 {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}

قوله تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ} أي للسكون والأعمال ؛ كما قال: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [القصص: 73] . {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ} أي مذللات لمعرفة الأوقات ونضج الثمار والزرع والاهتداء بالنجوم في الظلمات. وقرأ ابن عامر وأهل الشام"والشمس والقمر والنجوم مسخرات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت