فهرس الكتاب

الصفحة 5023 من 7446

وفي الصحيح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة وإن الله أمكنني منه فدعته..."وذكر الحديث. وفي البخاري:"تفلت على البار حة"مكان:"جعل يفتك". وفي الموطأ عن يحيى بن سعيد أنه قال: أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة من نار ، كلما التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه ؛ فقال جبريل: أفلا أعلمك كلمات تقولهن إذا قلتهن طفئت شعلته وخر لفيه ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بلى"فقال:"أعوذ بالله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وشر ما يعرج فيها وشر ما ذرأ في الأرض ، وشر ما يخرج منها ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن".

قوله تعالى: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ} يعني في مجلسه الذي يحكم فيه. {وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ} أي قوي على حمله. {أَمِينٌ} على ما فيه. ابن عباس: أمين على فرج المرأة ؛ ذكره المهدوي. فقال سليمان أريد أسرع من ذلك ؛ فـ {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} أكثر المفسرين على أن الذي عنده علم من الكتاب آصف بن برخيا وهو من بني إسرائيل ، وكان صديقا يحفظ اسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب. وقالت عائشة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن اسم الله الأعظم الذي دعا به آصف بن برخيا يا حي يا قيوم"قيل: وهو بلسانهم ، أهيا شراهيا ؛ وقال الزهري: دعاء الذي عنده اسم الله الأعظم ؛ يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت ايتني بعرشها ؛ فمثل بين يديه. وقال مجاهد: دعا فقال: يا إلهنا وإله كل شيء يا ذا الجلال والإكرام. قال السهيلي: الذي عنده علم من الكتاب هو آصف بن برخيا ابن خالة سليمان ، وكان عنده اسم الله الأعظم من أسماء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت