فهرس الكتاب

الصفحة 6086 من 7446

قال حدثنا عمار بن محمد قال: صليت خلف منصور بن المعتمر فقرأ في {حم} الدخان {بعيس عين. لا يذوقون طعم الموت إلا الموتة الأولى } . والعيس: البيض ؛ ومنه قيل للإبل البيض: عيس ، واحدها بعير أعيس وناقة عيساء. قال امرؤ القيس:

يرعن إلى صوتي إذا ما سمعنه ... كما ترعوي عيط إلى صوت أعيسا

فمعنى الحور هنا: الحسان الثاقبات البياض بحسن. وذكر ابن المبارك أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي عن ابن مسعود قال: إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم ، ومن تحت سبعين حلة ، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء. وقال مجاهد: إنما سميت الحور حورا لأنهن يحار الطرف في حسنهن وبياضهن وصفاء لونهن. وقيل: إنما قيل لهن حور لحور أعينهن. والحور: شدة بياض العين في شدة سوادها. امرأة حوراء بينة الحور. يقال: أحورت عينه أحورارا. والحور الشيء ابيض. قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين ؟ وقال أبو عمرو: الحور أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقر. قال: وليس في بني آدم حور ؛ وإنما قيل للنساء: حور العين لأنهن يشبهن بالظباء والبقر. وقال العجاج:

بأعين محورات حور

يعني الأعين النقيات البياض الشديدات سواد. الحدق. والعين جمع عيناء ؛ وهي الواسعة العظيمة العينين. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"مهور الحور العين قبضات التمر وفلق الخبز". وعن أبي قرصافة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إخراج القمامة من المسجد مهور الحور العين". وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت