فهرس الكتاب

الصفحة 6087 من 7446

قال:"كنس المساجد مهور الحور"ذكره الثعلبي رحمه الله. وقد أفردنا لهذا المعنى بابا مفردا في (كتاب التذكرة) والحمد لله.

واختلف أيما أفضل في الجنة ؛ نساء الآدميات أم الحور ؟ فذكر ابن المبارك قال: وأخبرنا رشدين عن ابن أنعم عن حبان بن أبي جبلة قال: إن نساء الآدميات من دخل منهن الجنة فضلن على الحور العين بما عملن في الدنيا. وروي مرفوعا إن"الآدميات أفضل من الحور العين سبعين ألف ضعف". وقيل: إن الحور العين أفضل ؛ لقوله عليه السلام في دعائه:"وأبدله زوجا خيرا من زوجه". والله أعلم. وقرأ عكرمة {بحور عين} مضاف. والإضافة والتنوين في {بحور عين} سواء.

الآية: 55 {يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ}

قال قتادة: {آمِنِينَ} من الموت والوصب والشيطان. وقيل: آمنين من انقطاع ما هم فيه من النعيم ، أو من أن ينالهم من أكلها أذى أو مكروه.

الآية: 56 - 57 {لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ، فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

قوله تعالى: {لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى} أي لا يذوقون فيها الموت البتة لأنهم خالدون فيها. ثم قال: {إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى} على الاستثناء المنقطع ؛ أي لكن الموتة الأولى قد ذاقوها في الدنيا. وأنشد سيبويه:

من كان أسرع في تفرق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت