جاز فيه الكسرُ»؛ وأَخْطَأَ.
* العربُ تقولُ: هذا رجلٌ حَاذِرٌ، وحَذِرٌ.
وحدَّثني محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: حدَّثني أبو لَيْلَى السِّجْستَانِيُّ، عن أبي حَرِيزٍ [1] قاضِي سِجْستَانَ، أن ابنَ مَسْعُودٍ قَرَأَ: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ} ، قال: مُودُونَ في السِّلَاحِ، وقَرَأَ: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوْقِعِ النُّجُومِ} .
* {إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} ، فَتَحَ [2] الخاءَ [3] الحَسن، وقَرَأَ به الكِسَائِيُّ، وقال الكِسَائِيُّ: «خُلُقُ الْأَوَّلِينَ» : عادةُ الأَوَّلِين، و «خَلْقُ الْأَوَّلِينَ» : اختِلَاقُهم وافتِعَالُهم، والضمُّ أحبُّ إليَّ؛ لأنه يَأتِي على الوجهين جميعًا؛ لأن العربَ يقولون: هذه أحاديثُ الخُلُقِ، يريدون: المُخْتَلَقَةُ، معَ اجتماعِ القُرَّاءِ عليه.
* {بِكُلِّ رِيْعٍ} ، العربُ تقولُ: هذا رِيْعٌ، وهذا رَيْعٌ، وأظنُّ الفتحَ لقَيْسٍ؛ لأني سمعتُهم يقولون للرِّيرِ: الرَّيْرُ، وهو الْمُخُّ الرَّدِيءُ، وللُّوْحِ -وهو ما بين السماءِ والأرضِ-: اللَّوْحُ.
* أهلُ الحجازِ يقولون: «الْجُبُلَّةُ» ، وقَرَأَ عَاصِمٌ والأَعْمَشُ: {الْجِبِلَّةَ} ، بالكسرِ، وكلُّهم يُشَدِّدُ اللامَ.
* {بُيُوتًا فَارِهِينَ} ، و {فَرِهِينَ} ، لغتان، وكأنَّ الفَارِهَ: الحاذقُ، ويقالُ:
(1) في النسخة: «جَريزَ» .
(2) في النسخة: «فَتْحُ» .
(3) في النسخة: «الخَاء» ، مصحَّحةً من: «الخَاءِ» .