فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 163

هُمُو جَمَعُوا بُؤْسَى وَنُعْمَى عَليْكُمُ [1] ... فَهَلَّا شَكَرْتَ الْقَوْمَ إِذْ لَمْ تُقَاتِلِ

وقال النَّابِغَةُ:

نَصَحْتُ بَنِي عَوْفٍ فَلَمْ يَتَقَبَّلُوا ... رَسُولِي [2] وَلَمْ تَنْجَحْ لَدَيْهِمْ رَسَائِلِي

* {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} ، و {اتَّبَعَهُ} ، لغتان، وكأنَّ «أَتْبَعَه» : قَفَاه، وكأنَّ «اتَّبَعَه» : حَذَا حَذْوَه وقَالَ قَوْلَه، ولا يجوزُ: قَالَ فلانٌ قولًا فأَتْبَعْنَا قولَه؛ أَنَّ معناه: اقتدينا به.

* {الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} ، فيها لغتان: لَحَدتُ، وأَلْحَدتُ، وهو الاعتراضُ، كما تقولُ: لَحَدتُ الميِّتَ، و «أَلْحَدتُ» أجودُ؛ لقولِ اللهِ عزّ وجلَّ: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} ، والتي في النحلِ: {لِسَانُ الَّذِي يلحدُونَ إِلَيْهِ} ؛ الفتحُ فيها أحبُّ إليَّ؛ لأن المعنى: يَمِيلون إليه ويَهْوَوْنه، و «يُلْحِدُون» فيها جائزةٌ.

بسم الله الرحمن الرحيم

ومِن سورةِ الأَنْفَالِ

* {بِالْعُِدْوَةِ} هي لغةُ أهلِ الحجازِ، يقولون: العِدْوَةُ، والعُدْوَةُ، ولم نجدْ تَمِيمًا تعرفُها [3] .

(1) في النسخة: «علِيكمُ» على الإمالة.

(2) في حاشية النسخة إشارةً إلى نسخةٍ أو روايةٍ: «لنصحي» .

(3) في النسخة: «يَعْرِفُهَا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت