فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 163

وَمَا صَقْرُ حَجَّاجِ بْنِ يُوْسَفَ مُمْسَكًا ... بِأَسْرَعَ مِنِّي لَمْحَ [1] عَيْنٍ بِحَاجِبِ

* العربُ تقولُ في جمعِ «الثُّبَةِ» : ثُبِينُ، وثُبَاتٌ، فيجعلون تَعْرِيبَ التاءِ [2] خفضًا في النصبِ، وبعضُ العربِ ينصبُها في النصبِ، فيقولُ: رأيتُ ثُبَاتًا كثيرًا.

قال أبو الجَرَّاحِ [العُقَيْلِيُّ] [3] في كلامِه: «مَا مِنْ قَوْمٍ إِلَّا سَمِعْنَا لُغَاتَهُمْ» ، فنَصَبَ التاءَ، ثم رَجَعَ فخَفَضَها، وقال: أَنْشَدُونا [4] بيتًا:

فَلَمَّا جَلَاهَا بِالْإِيَامِ تَحَيَّزَتْ ... ثُبَاتًا [5] عَلَيْهَا ذُلُّهَا وَاكْتِئَابُهَا [6]

بسم الله الرحمن الرحيم

ومِن سورةِ المَائِدَةِ

* أهلُ الحجازِ يقولون: قد حَلَلْتُ من الإحرامِ، [فأنا] أَحِلُّ، والرجلُ حَلَالٌ، وكذلك سَعْدُ بنُ بَكْرٍ يقولون كقولِهم.

وأهلُ الحجازِ وسَعْدُ بنُ بَكْرٍ يقولون: قد حَرُمَ الرجلُ، وهو حَرَامٌ، وهم قومٌ

(1) في النسخة: «لمح» .

(2) في النسخة: «الناءَ» .

(3) في النسخة: «العُكْليُّصـ» .

(4) في النسخة: «انْشِدُونَا» .

(5) في النسخة: «ثُبابًا» .

(6) في حاشية النسخة تفسيرًا للإيام: «الدخان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت