بسم الله الرحمن الرحيم
* {إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} ، «الْحُوبُ» ، و «الْحَوْبُ» ، لغتان، الضمُّ لأهلِ الحجازِ، والفتحُ لتَمِيمٍ.
* أهلُ الحجازِ [يقولون] : أَعْطِها صَدُقَتَها، وتَمِيمٌ: صُدْقَتَها [1] ، فإذا جَمَعَتْ تَمِيمٌ قالوا: الصُّدُقَاتُ، فثَقَّلوا، وكذلك: {وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمِ الْمَثُلَاتُ} ، فيها ما في «الصَّدُقَةِ» : «الْمَثُلَةُ» لأهلِ الحجازِ، و «الْمُثْلَةُ» لتَمِيمٍ، والجمعُ: المُثُلَاتُ.
* ولتَمِيمٍ: {فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ} ، و «السُّدُسُ» ، أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يُثَقِّلون، والتخفيفُ لتَمِيمٍ ورَبِيعَةَ.
* «الْمُحْصَنَاتُ» أكثرُ كلامِ العربِ جميعًا، لا يكادُ يُسْمَعُ غيرُه، لذاتِ الزوجِ، وللعفيفةِ وإن لم تكنْ ذاتَ زوجٍ، وقَرَأَ عَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ ومُجَاهِدٌ: الْمُحْصِنَاتُ، بالكسرِ، أَرَادا به: العفائفَ، وقَرَأَى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} ، جَعَلَاها هاهنا ذاتَ الزوجِ، وقد أَحْصَنَها زوجُها.
* {فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا} ، و {نَصْلِيهِ} ، من صَلَيْتُ، وأَصْلَيْتُ، و «أَصْلَيْتُ» أكثرُ.
* «الْبَخَلُ [2] » ، تُثَقِّله أَسَدٌ، و «الْبُخْلُ» لتَمِيمٍ، و «الْبُخُلُ» لأهلِ الحجازِ، ويُخَفِّفون
(1) في النسخة: «صُدَقَتها» .
(2) في النسخة: «البَخلُ» .