حدَّثني محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: حدَّثني شَرِيكٌ [1] ومحمدُ بنُ عبدِ العَزِيزِ أبو سَعِيدٍ، عن مُغِيرَةَ، عن مُجَاهِدٍ، قال شَرِيكٌ: قَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ: «نَاخِرَةً» .
قال محمدٌ بإِسْنَادِهِ عن مُغِيرَةَ، عن مُجَاهِدٍ، قال: سمعتُ ابنَ الزُّبَيْرِ يقولُ على المنبرِ: «ما بالُ صِبْيانٍ يقرءُون: نَخِرَةً، وإنما هي: نَاخِرَةً» .
* قولُه: {أَقْبَرَهُ} : جَعَلَه ذا قَبْرٍ، ليس ممَّا يُلْقَى على وجهِ الأرضِ، ولا يُحْرَقُ، فإذا دَفَنْتَه بيدك قلتَ: قد قَبَرْتُه، فأنا أَقْبُرُه، وأَقْبِرُه، والضمُّ أجودُ.
* {تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} ، و «قَتَرٌ» ، و «القَتَرُ» أكثرُ.
ومِن سورةِ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}
* {وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ} ، كذلك تقولُ قُريْشٌ، بالكافِ، وقَيْسٌ وتَمِيمٌ وأَسَدٌ يقولون: قُشِطَتْ، بالقافِ، وهي في مصحفِ عبدِ اللهِ: «قُشِطَتْ» ، بالقافِ.
* العربُ تقولُ: ضَنِنْتُ أَضَنُّ، وضَنَنْتُ أَضِنُّ، وفي قراءةِ عبدِ اللهِ: «وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ» ، بالظاءِ.
حدَّثني محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: وحدَّثني أبو بَكْرٍ، عن عَاصِمٍ، عن زِرٍّ،
(1) في النسخة: «شرِيْكُ» .