* العربُ تقولُ: فَعَلَ ذلك لَمَّا عَرَفَ الحَاقَّةَ والحَقَّةَ مِنِّي، ووَقَفْتُ على حَقِّ بابِه، وحَاقِّ بابِه.
* أهلُ الحجازِ: طَغَوْتُ، والرجلُ يَطْغَى، ومَحَوْتُ، والرجلُ يَمْحُو، وبعضُ بني تَمِيمٍ يقولون: يَطْغُو، ويَمْحَى، و «طَغَيْتُ [1] » لغةٌ لبعضِهم، يَطْغَا، و «طَغِيْتُ» لغةٌ أيضًا.
* أهلُ الحجازِ يقولون: هاءَ [2] يا رجلُ، وللاثنين: هاؤُما، وللثلاثةِ: هاؤُم [3] ، وللمرأةِ: هاءِ يا امرأةُ، بهمزةٍ مكسورةٍ ليس بعدَها ياءٌ، وللثنتين: هاؤُما، مثلُ الرجلَيْنِ، [وللثلاثِصحـ] [4] : هاؤُنَّ يا نسوةُ.
وأهلُ نجدٍ وقَيْسٌ وتَمِيمٌ وأَسَدٌ يختلفون، فيقولُ بعضُهم: هاءَ يا رجلُ، نصبًا، كما يقول أهلُ الحجازِ، وللاثنين: هاآ، [5] وللثلاثةِ: هاءُوا [6] ، وللمرأةِ: هائِي، ورُبَّما قالوا: هاءِ يا امرأةُ، وللثلاثِ: هانَ [7] ، ويُخَلِّطون في الواحدةِ، فيجعلونها
(1) في النسخة: «ظَعَيْتُ» .
(2) في النسخة: «هاءُ» ، مصحَّحةً من: «هَاءِ» .
(3) في النسخة: «هَاءَوُم» .
(4) في النسخة: «وللثلاثةِ» .
(5) هاهنا في النسخة: «هاءما مِثل الرَجُلينِ وللثَلاثِ هَاون يَا نِسْوَةُ» ، وهو تكرار ما تقدم.
(6) قوله: «وللثلاثةِ هاءُوا» جاء في النسخة بعد قوله الآنف: «ليس بعدها ياء» ، مضروبًا عليه.
(7) في النسخة: «هَأُن» .