فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 163

هَرِقْ لَنَا مِنْ قَرْقَرى ذَنُوبًا

إِنَّ الذَّنُوبَ يَنْفَعُ الْمَغْلُوبَا

وأَنْشَدَ الكِسَائِيُّ: «تَنْفَعُ» ، مؤنثةً.

وقال بعضُ الشعراءِ:

عَلَى حِينَ مَنْ تَلْبَثْ عَلَيْهِ ذَنُوبُهُ ... يَجِدْ فَقْدَهَا وَفِي الْمَقَامِ تَدَاثُرُ

فأنَّثَها.

وفي سورةِ{وَالطُّورِ}

* {الْمُسَيْطِرُونَ} بالصادِ والسينِ.

* {وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ} ، العربُ تقولُ: قد أَلَتَه يَالِتُه، يريدون: نَقَصَه، وهي في غَطَفَانَ.

وقال الحُطَيْئَةُ:

أَبْلِغْ بَنِي ثُعَلٍ عَنِّي مُغَلْغَلَةً ... جَهْدَ الرِّسَالَةِ لَا أَلْتًا وَلَا كَذِبَا

ولغةُ أَسَدٍ وأهلِ [1] الحجازِ: قد لَاتَه، وهو يَلِيتُه لَيْتًا.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

وَمَنْهَلٍ فِيهِ الْغُرَابُ مَيْتُ

وَلَيْلَةٍ ذَاتِ دُجًى سَرَيْتُ

(1) في النسخة: «وَأهْلُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت