فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 163

بسم الله الرحمن الرحيم

السورةُ التي تُذْكَرُ فيها مَرْيَمُ عليها السلامُ

* العربُ تقولُ: هَيِّنٌ، وهَيْنٌ، ولَيِّنٌ، ولَيْنٌ، تُخَفِّفُ عامةَ هذا الجنسِ.

أَنْشَدَنِي أبو ثَرْوَانَ:

فَلَمَّا عَلَاهَا بِالْقَطِيعِ عَلَوْتُهُ ... بِذِي شُطُبٍ لَيْنِ الْمَهَزَّةِ قَاطِعُ

تَمِيمٌ: شُطَبٌ.

* {وَهَنَ [1] الْعَظْمُ مِنِّي} ، و {وَهِنَ} ، لغتان.

* من العربِ من لا يُجْرِي «بُكْرَةً» ، يقولُ: قد أَتَيْتُك بُكْرَةَ بَاكِرًا؛ لأنها معرفةٌ، مثلُ: غُدْوَةَ، والأكثرُ إجراؤُها.

* والعربُ تقولُ: طَرَحْتُه مَكَانًا قَاصِيًا، وقَصِيًّا، بمعنًى واحدٍ، مثلُ: قَاسِيَةٍ، وقَسِيَّةٍ.

* أهلُ الحجازِ: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ} ، وتَمِيمٌ: «فَأَشَاءَهَا» ، ومن أمثالِ بني تَمِيمٍ: «شَرٌّ مَا أَشَاءَكَ إِلَى مُخَّةِ عُرْقُوبٍ» ، و «مَا يُشِيئُكَ» .

* وأهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يفتحون الميمَ من «الْمَخَاضِ» ، وتَمِيمٌ وقَيْسٌ يقولون: الْمِخَاض، واجتَمَعوا جميعًا على «ابْنِ مَخَاضٍ» ، بفتحِ الميمِ.

* {وَكُنتُ نِسْيًا} ، العربُ على كسرِ النونِ، وكان أصحابُ عبدِ اللهِ يقولون: نَسْيًا، وهما لغتان.

(1) في النسخة: «وَهنَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت