فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 163

* وكلُّ العربِ يَدَعُ الهمزَ في {يَاجُوجَ وَمَاجُوجَ} ، إلا بعضَ بني أَسَدٍ؛ فإنه يهمزُه، وهَمَزَه عَاصِمٌ أيضًا.

* «الْخَرَاجُ» فيه لغتان: الخَرَاجُ، والخَرْجُ، فأما «الخَرَاجُ» فهو الاسمُ الذي يَجْمَعُه، و «الخَرْجُ» ما خَرَجَ عليك، تقولُ للرجلِ: أَدِّ خَرْجَكَ، وقد قَرَأَ مُجَاهِدٌ: {فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا} ، والتي في الْمُؤْمِنِينَ: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ [1] } ، مثلُ قولِك: الحَصْدُ، والحَصَادُ.

* {حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [2] } لغةُ أهلِ الحجازِ، وقَرَأَها الأَعْمَشُ كذلك، وقَرَأَها الحَسَنُ: {الصُّدُفَيْنِ} ، مُثَقَّلةٌ بالضمِّ، وخَفَّفه عَاصِمٌ وضَمَّه.

* «الْمَدَدُ» عليه القُرَّاءُ، وقد قَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ: «وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مِدَادًا» ، مثلُ: البَلَلِ [3] ، والبِلَالِ، والخَلَلِ، والخِلَالِ.

* {الْعَذَابُ قُبُلًا} ، و {قِبَلًا [4] } ، فأما «القِبَلُ» فهو القصدُ، يأتيهم قَصْدًا إليهم، واللهُ أعلمُ، وأما «القُبُلُ» فهو معاينةً من قُبُلهم، وقد يكونُ «قُبُلًا» : طوائفَ، فيكونُ واحِدُه: قَبِيلٌ.

(1) في النسخة: «رَبَّكَ» .

(2) في النسخة: «الصَدفينِ» .

(3) في النسخة: «البللِ» .

(4) في النسخة: «قِبلًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت