فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 163

أَنْشَدَنِي أبو القَمْقَامِ الأَسَدِيُّ:

يَسْأَلْنَ بِالْغَوْرِ وَأَيْنَ الْغَوْرُ؟

وَالْغَوْرُ مِنْهُنَّ بَعِيدٌ جَوْرُ

كَأَنَّهُنَّ فَتَيَاتٌ [1] زَوْرُ

أَوْ بَقَرَاتٌ بَيْنَهُنَّ ثَوْرُ

* {كَأَنَّهُمْ إِلَى نَصْبٍ} ، و {نُصُبٍ} ، لغتان، وكأنَّ النَّصْبَ الشيءُ يُنْصَبُ، بمنزلةِ الغايةِ، نَصْبٌ بين عينَيْك، بمنزلةِ الغايةِ، وكأنَّ النُّصُبَ الآلهةُ التي تُعْتَادُ في عيدٍ، كما قال اللهُ عزّ وجلَّ: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} ، وجِمَاعُ النُّصُبِ: أَنْصَابٌ، وإن شئتَ جَمَعْتَ نَصْبًا، فقلتَ: نُصُوبٌ.

بسم الله الرحمن الرحيم

ومِن سورةِ نُوحٍ عليه السلامُ

* مَكْرًا كَبِيرًا، وكُبَارًا، وكُبَّارًا، تُشَدِّدُ الباءَ وتُخَفِّفُ، كما قال الشاعرُ:

كَحِلْفَةٍ مِنْ أَبِي رِيَاحٍ [2] ... يَسْمَعُهَا الْوَاحِدُ الْكُبَارُ

* أهلُ الحجازِ: {وَلَا تَذَرُنَّ وُدًّا وَلَا سُوَاعًا} ، وأَسَدٌ: {وَدًّا} ، بالفتحِ، وفي قراءةِ عبدِ اللهِ: «وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثًا وَيَعُوقًا» ، بالألفِ، فإن

(1) في النسخة: «فَتَياتٍ» .

(2) في النسخة: «رِياحٍ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت