فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 163

شئتَ كانا مُجْرَيَيْنِ، وإن شئتَ كانا مَكْتُوبَيْنِ بالألفِ، وإن لم تُنَوِّنْ [1] فيهما.

ومِن سورةِ الجِنِّ

* أهلُ الحجازِ: أَوْحَيْتُ، وأَسَدٌ: وَحَيْتُ [2] ، وكان جُؤَيَّةُ -أبو أبي أُنَاسٍ، أحدُ بني نَصْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ- يقرأُ: «قُلْ أُحِيَ [3] إِلَيَّ» ، يريدُ: وُحِيَ، فيهمزُ الواوَ؛ لانْضِمامِها، كما قال: {وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} .

وقال الشاعرُ:

مَا هَيَّجَ الشَّوْقَ مِنْ أَطْلَالٍ ... أَضْحَتْ قِفَارًا كَوَحْيِ الْوَاحِي

قال: وسَمِعتُ بعضَ بني كِلَابٍ يقولُ: إنَّه لَيُحَى إليَّ وَحْيًا ... ...

ومِن سورةِ المُزَّمِّلِ

* {إِنَّ نَاشِئَةَ الَّليْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا} ، ووِطَاءً، وسَألتُ الكِسَائِيَّ عن «وِطْءًا» ، بكسرِ الواوِ، بغيرِ مدٍّ؛ فلم يعرفْه، والعربُ تقولُ: وَطِئْتُه وَطْأً.

* بعضُ العربِ يُذَكِّرُ السَّمَاءَ، يجعلُه كأنَّه جمعُ سَمَاوَةٍ، فيقولُ: سَمَاءٌ كما تَرَى، مثلُ: عَظَايَةٍ، وعَظَاءٍ، فهذا وجهٌ، وقد يُذهَبُ به إلى السَّقْفِ، فيُقالُ:

(1) في النسخة: «تُنَونَ» .

(2) في النسخة: «وَحيْتُ» .

(3) في النسخة: «اُوْحِيَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت