أحبُّ إليَّ؛ لأن المعنى -واللهُ أعلمُ-: قَدَّرَ الخلقَ من الآدميينَ والبهائمِ [1] ، فأَلْهَمَهم وهَدَاهم لِمَا يُصْلِحُهم، ومَن قَرَأَ بالتخفيفِ؛ فكأنَّ معناه: والذي قَدَرَ، يريدُ: مَلَكَ، فَهَدَى وأَضَلَّ [2] ، وإن لم يأتِ بـ «أَضَلَّ» ، كما قال الشاعرُ:
وَمَا أَدْرِي إِذَا يَمَّمْتُ وَجْهًا ... أُرِيدُ الْخَيْرَ أَيُّهُمَا يَلِينِي
أراد: أَيُّ الخيرِ والشرِ [3] يَلِينِي، وكما قال: {سَرَابِيلَ [4] تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَاسَكُمْ} ، وهي تَقِي البَرْدَ كما تَقِي الحرَّ، ولم يَذْكُرِ البَرْدَ.
* أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يقولون: {مَا أَنتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ} ، بكسرِ الطاءِ، وتَمِيمٌ: {بِمُسَيْطَرٍ [5] } .
والكتابُ بالسينِ، والقراءةُ بالسينِ والصادِ.
(1) في النسخة: «وَالبَهائمَ» .
(2) في النسخة: «واضَّلَ» .
(3) في النسخة: «أيْ الخيرُ والشَرُّ» .
(4) في النسخة: «سَرابيلُ» .
(5) في النسخة: «بمسِيْطرٍ» .