بسم الله الرحمن الرحيم
* أهلُ الحجازِ لا يهمزون «الْمِنْسَاةَ» ، وتَمِيمٌ وفصحاءُ قَيْسٍ يهمزونها.
* أهلُ اليَمَنِ ذوو الفصاحةِ يقولون في واحدِ «المَسَاكِنِ» : مَسْكِنٌ، يفتحون الميمَ، ويكسرون الكافَ، وقد أَخَذَ بها عنهم كثيرٌ من العربِ، وقَرَأَ بها يَحْيَى بنُ وَثَّابٍ، وسائرُ العربِ يقولون: مَسْكَنٌ.
* {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ} ، أي: سَكَنَتْ وذَهَبَ عنها الفَزَعُ، و {فَزَّعَ} قَرَأَ بها مُجَاهِدٌ، بفتحِ الفاءِ، وقَرَأَ الحَسَنُ: {فُرِّغَ} ، وليس بلغاتٍ، إنما هنَّ مَعَانٍ.
* {التَّنَاؤُشُ} ، يهمزُه أهلُ نجدٍ، ولا يهمزُه أهلُ الحجازِ، يجعلونه من «نُشْتُ» ، كما قال الشاعرُ:
فَهِيَ تَنُوشُ الْحَوْضَ نَوْشًا مِنَ عَلَا
نَوْشًا بِهِ تَقْطَعُ أَجْوَازَ الْفَلَا
وَسَطَ الأَرَضِينَ.
ومَن هَمَزَه جَعَلَه من «نَأَشْتُ» ، و «انْتَأَشْتُ» ، [و] العربُ تقولُ: «جِئتَ نَئِيشًا [1] » ، أي: بَطِيًّا.
قال الشاعرُ:
(1) في النسخة: «جِيتَ ينيشًا» .