فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 163

هذا سَمَاءُ البَيْتِ.

أَنْشَدَنِي بعضُ بني تَمِيمٍ:

وَلَوْ رَفَعَ السَّمَاءُ إِلَيْهِ قَوْمًا ... لَحِقْنَا بِالسَّمَاءِ مَعَ السَّحَابِ

و «بِالنُّجُومِ» .

ومِن سورةِ المُدَّثِّرِ

* {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} ، أهلُ الحجازِ يرفعون الراءَ، وتَمِيمٌ وعامةُ العربِ يقولون: الرِّجْزَ، وأُرَى أنهما لغتان، وكان مُجَاهِدٌ يقول: الرُّجْزُ: الأوثانُ، والرِّجْزُ: العذابُ، ويَقرأُ [1] بالضمِّ.

* قُريْشٌ تقولُ: قد دَبَرَ الليلُ والنهارُ، وقد قَبَلَ، وسائرُ العربِ: أَدْبَرَ، وأَقْبَلَ.

حدَّثنا محمدٌ، حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: وحدَّثني قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ، عن عَلِيِّ [بنِ] الأَقْمَرِ، عن رجلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنه قَرَأَ: «وَالَّليْلِ إِذَا دَبَرَ» ، قال: إنما أَدْبَرَ ظَهْرُ البعيرِ، أي: دَبِرَ.

قال الشاعرُ:

صَدَعَتْ غَزَالَةُ قَلْبَهُ بِكَتِيبَةٍ ... تَرَكَتْ مَسَامِعَهُ كَأَمْسِ الدَّابِرِ

فهذا حُجَّةٌ لمَنْ قَرَأَ: «دَبَرَ» ، وقراءةُ زَيْدٍ: «إِذْ أَدْبَرَ» .

(1) في النسخة: «وَيُقرأ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت