فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 163

بالياءِ، وبطرحِ الياءِ، وكان ينبغي في القياسِ إذا قالوا للمرأةِ: هائِي؛ أن يقولوا للرجلِ: هَا [1] يا رجلُ، مثلُ: خَفْ، وخَافِي.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

فَقُلْتُ لَهَا: هَائِي فَقَالَتْ بِرَاحَةٍ ... تَرَى زَعْفَرَانًا فِي أَسِرَّتِهَا وَرْدَا

وزَعَم الكِسَائِيُّ أنه سَمِع بعضَ العربِ يقولُ للاثنين: هائِيَا [2] يا امرأتانِ، وينبغي في القياسِ أن يقولَ: هائِينَ يا نسوةُ.

وبَلَغَني أن بعضَ العربِ يجعلُ مكانَ الهمزةِ كافًا، فيقولُ: هاكَ يا رجلُ، بغيرِ همزٍ، وهاكِ يا امرأةُ.

ومن سورة{سَأَلَ سَائِلٌ}

* {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} ، معناه: دَعَا داعٍ بعذابٍ، ودَعَا عن عذابٍ واقعٍ [3] ، العربُ تقولُ: سَأَلَ عن العذابِ، وبالعذابِ، والعذابَ [4] ، والمعنى واحدٌ، كما تقولُ: سَأَلْتُكَ عن الرجلِ، وبالرجلِ، والرجلَ، وأنت تريدُ: عن حالِه، وسَأَلْتُ به.

(1) في النسخة: «هآءَ» .

(2) في النسخة: «هآيا» .

(3) في النسخة: «عن عَذابٌ وَاقِعٌ» .

(4) في النسخة: «والعَذابُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت