أَنْشَدَنِي بعضُهم:
عَلَيْهِمْ سَرَابِيلُ الْحَدِيدِ كَأَنَّهُمْ ... جِمَالٌ بِهَا الْقِطْرَانُ مَطْلِيَّةٌ بُزْلُ
بسم الله الرحمن الرحيم
* أهلُ الحجازِ وكثيرُ من قَيْسٍ يقولون: «رُبَمَا» بالتخفيفِ، وأَسَدٌ وتَمِيمٌ: «رُبَّمَا» ، وتَيْمُ الرَّبَابِ من تَمِيمٍ يقولون: «رَبَّمَا» ، والعربُ تُدْخِلُ فيها الهاءَ على كلِّ اللغاتِ.
أَنْشَدَنِي المُفَضَّلُ:
مَاوِيَّ بَلْ رُبَّتَمَا غَارَةٍ ... شَعْوَاءَ كَاللَّذْعَةِ بِالْمِيسَمِ
فثَقَّل، وأدخل الهاءَ.
وأَنْشَدَنِي أبو الجَرَّاحِ العُقَيْليُّ:
عُلِّقْتُهَا عَرَضًا وَأَقْتُلُ قَوْمَهَا ... رُبَ مَزْعَمٍ لِلْقَوْمِ لَيْسَ بِمَزْعَمِ
فخَفَّف.
* {يَعْرُجُونَ} ، و {يَعْرِجُونَ} ، لغتان.
* أهلُ الحجازِ يقولون: سَرِيرٌ، وسُرُرٌ، وبعضُ تَمِيمٍ وكَلْبٍ: سُرَرٌ، وزَعَم الكِسَائِيُّ أنه سمع مَن يقولُ: رجلٌ فَرُورٌ [1] ، مِن قومٍ فُرٍ، على التخفيفِ، كما قال:
(1) في النسخة: «فَروَرٌ» .