فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 163

يُشِيرون إلى الرفعِ: الصَّلَاةُ، والزَّكَواةُ [1] ، ونُرَى أنهم إنَّما كَتَبُوها بالواوِ لهذه اللغةِ.

* العَرَبُ جميعًا تَكْسِرُ الألفَ في «إِلَّا» إلا طَيِّئًا؛ فإنهم يقولون: ذَهَبَ الناسُ أَلَّا زيدًا؛ فيفتحون الألفَ من «أَلَّا» .

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

إِنَّا إِلَى اللهِ لَا دُنْيَا بِبَاقِيَةٍ ... وَلَا لُبَانٌ [2] بِهَا أَلَّا إِلَى تقد [3]

* وللعربِ في «غَيْر» لغةٌ؛ يجعلون مكانَها «بَيْدَ» ، فيقولون: إنه لَسَخِيٌّ بَيْدَ أَنَّه مُفْسِدٌ، في معنى: غَيْرَ أَنَّه مُفْسِدٌ.

سورةُ آلِ عِمْرَانَ

بسم الله الرحمن الرحيم

* {وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ} ، و «الْفُرْقُ» ، لغتان.

أَنْشَدَنِي القَنَانِيُّ:

وَمُشْرِكِيٍّ كَافِرٍ بِالْفُرْقِ

ومثلُه: {وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا} ، وقولُه: {وَذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} ، وكذلك: {فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ} ، وفي قراءةِ عبدِ اللهِ: «فَلَا كُفْرَ

(1) في النسخة: «والزَّكْوَةُ» .

(2) في النسخة: «لَبانٌ» .

(3) كذا في النسخة، ولعل صوابها: «نَفَدِ» ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت