فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 163

بأُجَيْهِ سوءٍ.

* أهلُ الحجازِ يقولون: شَرَرَةٌ، وشَرَرٌ [1] ، وبنو أَسَدٍ أيضًا، فأما تَمِيمٌ وقَيْسٌ فيقولون: شَرَارَةٌ، وشَرَارٌ.

قال امرُؤُ القَيْسِ:

بِرَهِيشٍ مِنْ كِنَانَتِهِ ... كَتَلَظِّي الْجَمْرِ فِي شَرَرِهْ

وقال آخرُ:

قَوْمٌ أَصَابَهُمُ مِنْ وَرْيِ زَنْدِهِمُ [2] ... شَرَارَةٌ غَيُّهَا فِي ثَوْبِ وَارِيهَا

قال الفرَّاءُ: لم أَحْكِها إلا في هذا، وتُحْكَى: أَوْرَيْتُ النارَ، فَوَرَتْ، ووَرِيَتْ، ووَرَتْ بك زِنَادِي، ووَرِيَتْ [3] أيضًا.

* {جِمَالَةٌ} ، و «جِمَالَاتٌ» جمعٌ أيضًا.

ومن سورة{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}

* {وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا} لغةُ أهلِ اليمنِ، وأهلُ نجدٍ: كَذَّبتُ بِهِ تَكْذِيبًا، وقد قَرَأَ عَلِيٌّ [4] : {لَغْوًا وَلَا كِذَابًا} ، بالتخفيفِ، واللهُ أعلمُ: لا يَتَكَاذَبون.

(1) في النسخة: «شَررَهُ وشَرَرُ» .

(2) في النسخة: «زَنْدِهمِ» .

(3) في النسخة: «وَوِرَيتْ» .

(4) في النسخة هاهنا زيادة: «صلوات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت