قال: في قراءتِكم: {بِضَنِينٍ [1] } : ببَخِيلٍ، وفي قراءتِنا: «بظَنِينٍ» : بمُتَّهَمٍ.
هذه السورةُ في كتابِ ابنِ الجَهْمِ: «ما في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، ثم المُطَفِّفِينَ» .
* العربُ تقولُ: {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ} ، بتشديدِ التاءِ، وكذلك الافْتِعَالُ فيما أوَّلُه الواوُ، وأهلُ تِهَامَةَ يقولون: يَاتَسِقُ، ويَاتَصِلُ، وسمعتُ بعضَ بني سُلَيْمٍ يقولون:
قَامَ بِهَا يُنْشِدُ كُلَّ مُنْشَدِ
وَايتَصَلَتْ بِمِثْلِ ضَوْءِ الْفَرْقَدِ
وسمعتُ بعضَ غَطَفَانَ يقولون: اذهبْ فَيِيتِهِمْ، وسائرُ العربِ: فَاتِهِمْ.
ومِن سورةِ {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}
* {بَل رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} ، يَرِينُ [2] رَيْنًا، ورُيُونًا، وهو مَرِينٌ [3] به، وسَمِع الكِسَائِيُّ: رجلًا مَرُونًا [4] به، كأنَّها لغةٌ بالواوِ، ولم نسمعْها، وأظنُّها من لغةِ بني
(1) في النسخة: «بضِنّينٍ» .
(2) في النسخة: «يَرِيَرُ» .
(3) في النسخة: «مِريُءن» .
(4) في النسخة: «مَرُوْزً» .