فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 163

أَسَدٍ؛ فإنهم قالوا: مَسُورٌ به، من السَّيْرِ، ومَهُوبٌ، من الهَيْبَةِ.

* «خَاتَمُهُ مِسْكٌ» ، {خِتَامُهُ مِسْكٌ} ] .

حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَصِ [1] ، عن أَشْعَثَ بنِ أبي الشَّعْثَاءِ المُحَارِبِيِّ، عن عَلْقَمَةَ بنِ قَيْسٍ، أنه قَرَأَ: «خَاتَمُهُ مِسْكٌ» ، وقال: «ألم تسمعِ المرأةَ تقولُ للعطَّارِ: اجعلْ لي خَاتَمَهُ مِسْكًا، أي: آخِرُهُ؟» .

و «الخِتَامُ» أَشْهَرُ في القراءةِ وفي كلامِ العربِ.

سورةُ الطَّارِقِ

* أهلُ الحجازِ: الصُّلْبُ، وتَمِيمٌ وأَسَدٌ: الصَّلَبُ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

وَصَلَبٍ مِثْلُ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ

أي: ظَهَرَتْ أَدَمَتُه، كأنَّه مثلُ حُمْرَةِ العِنَانِ.

أَنْشَدَنِي آخَرُ:

إِذَا أَقُومُ أَتَشَكَّى صَلَبِي

ومِن سورةِ الأَعْلَى

* {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} ، و {قَدَرَ} ، مخفَّفةٌ، وقد قُرِئَ به، والتثقيلُ

(1) في النسخة: «الأحْوَصُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت