بسم الله الرحمن الرحيم
* {فِي مَقَامٍ أَمِينٍ} ، و {آمِنٍ} ، قال اللهُ عزّ وجلَّ: {هَذَا بَلَدًا آمِنًا} ، وهذا رجلٌ آمِنُك على مالِه، وأَمِينُك على مالِه، بمعنًى واحدٍ.
أَنْشَدَنِي الكِسَائِيُّ:
أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أَسْمَ وَيْحَكِ أَنَّنِي ... حَلَفْتُ يَمِينًا لَا أَخُونُ أَمِينِي
* {وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ} ، العربُ تقولُ: زَوَّجْتُه امرأةً، ولا يكادون يُدْخِلون الباءَ، وهي لغةٌ، وزَعَم القَاسِمُ بنُ مَعْنٍ أنه سَمِعَها من أَزْدِ شَنُوءَةَ: زَوَّجْتُه بها.
* والعربُ تقولُ: حُورٌ عِينٌ، ورُبَّما قالوا: حِيرٌ، ونُرَى أنهم حَوَّلُوا الواوَ إلى الياءِ؛ لكثرةِ صُحْبَتِها «العِينَ» .
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
غَرّاءُ عَيْنَاءُ مِنَ الْعِينِ الْحِيرِ
قال: وأَنْشَدَنِي بعضُ بني أَسَدٍ:
إِلَى السَّلَفِ الْمَاضِي وَآخرُ سَائِرٌ ... إِلَى رَبْرَبٍ حِيرٍ حِسَانٍ جَآذِرُهْ