فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 467

جامع الأيمان[1]

يرجع إلى النية ثم إلى السبب.

فلو تأول مظلومًا، أو ليقضيه غدًا بقصد تعجيله لا مطله [2] يعجل. أو دُعي إلى غداء فحلف لا يتغدَّى فتغدَّى بغيره، أو لا يخرج إلَّا بإذن ذي ولاية، أو لا يدخل لظلمه، يقصد ما داما فزالا، أو لا يساكن زيدًا فأقاما لخوف الخروج أو لنقل المتاع أو أودعه أو أعاره أو زال ملكه عنه، أو لا يهبه فأعاره أو وصى له أو حاباه، أو أبت زوجته الخروج ولم يملك إجبارها فخرج هو، أو لا تخرج زوجته، أو عبده فطلق، أو أعتق، أو ليتزوجن فتزوج نظيرها وأصابها، أو لا يأكل بيضًا فأكل ناطفاَ [3] عمل به، أو لا يأكل اللحم فأكل لم غير الأنعام، أو سائر أجزائه، أو مرقه، أو لا يأكل الشحم فأكل اللحم الأحمر، أو لا يأكل لبنًا فأكل زبدًا أو سمنًا أو أقطًا أو عكس، أو لا يأكل تفّاحًا فأكل شرابه، أو لا يأكل سمنًا ولا شرابًا [4] فأكلهما مضافين

(1) قوله:"جامع الأيمان"، في المحرر:"باب جامع الأيمان" (2/ 75) .

(2) قوله:"لا مطله"، المطل: الدفع عن الحق بوعد"المطلع" (ص 329) .

(3) ناطفًا، الناطف: نوع من الحلوى يسمى القبيطي. مصباح (ص 611) . وفي الكويت يسمَّى القبيط. انظر:"مختار الصحاح" (ص 519) .

(4) قوله:"ولا شرابًا"، ليست في الصلب بل هو تصحيح من هامش المخطوط، وما في الصلب:"ولا شعيرًا"، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت