لا يختلف اثنان على أن"المنوَّر"صار علمًا على"الأدمي"كما مرّ بنا عند الإِشارة إلى أمهات كتب المذهب التي أحالت إلى كتابه واختياراته وترجيحاته. ومرّ بنا كذلك تاكيد ذلك في قول العليمي صاحب"الدر المنضد"عنه:"الشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الأدمي البغدادي، له المنوَّر في راجح المحرّر والمنتخب" [1] .
(1) العليمي،"الدر المنضّد" (2/ 499 - 550) .