فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 524

عَمْرو الناقد [1] ، عِنْدَ مُسْلِم [2] .

-أبو سلمة وسعيد بن المسيب مقرونين، واختلف عَلَيْهِمَا فِيْهِ، فرواه ابن أبي ذئب عن الزهري، واختلف فِيْهِ:

فرواه حماد عن ابن أبي ذئب بلفظ: (( فاقضوا ) )، هكذا رَوَاهُ أحمد [3] ، وتابع حمادًا آدمُ بن أبي إياس [4] عِنْدَ البُخَارِيّ في القراءة [5] .

ورواه ابن أبي فديك [6] عن ابن أبي ذئب بلفظ: (( فأتموا ) )، أخرجه الشَّافِعِيّ [7] ، وتابع ابن أبي فديك أبو النضر [8] عِنْدَ أحمد [9] .

وتابع ابن أبي ذئب في روايته الثانية، إبراهيم بن سعد، عِنْدَ مُسْلِم [10] وابن ماجه [11] .

وهكذا نجد أنّ الرِّوَايَة بالمعنى أثرت في صياغة الرُّوَاة لمتن الْحَدِيْث، أو المحافظة عَلَى نصه، لِذَا نجد الحَافِظ ابن حجر يلجأ إِلَى الترجيح بالكثرة خروجًا من

(1) هُوَ أبو عثمان البغدادي عَمْرو بن مُحَمَّد بن بكير الناقد: ثقة حافظ، توفي سنة (232هـ‍) .

انظر: الأنساب 6/ 344، وسير أعلام النبلاء 11/ 147، التقريب (5106) .

(2) في صحيحه 2/ 100 (602) (151) وَلَمْ يسق لفظه.

(3) في مسنده 2/ 532 - 533.

(4) هُوَ أبو الحسن آدم بن أبي إياس العسقلاني، أصله خراساني: ثقة عابد، توفي سنة (221 هـ‍) ،وَقِيْلَ: (220هـ‍‍) .

تاريخ بغداد 7/ 27 و 30، وتهذيب الكمال 1/ 159 و 161 (288) ، والتقريب (132) .

(5) (176) ، ورواه في الصَّحِيْح 1/ 164 (636) عن آدم عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، وعن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَكِنْ بلفظ: (( فأتموا ) ).

(6) هُوَ أبو إسماعيل مُحَمَّد بن إسماعيل بن مُسْلِم بن أبي فديك الديلي المدني، صدوق، توفي سنة (200 هـ‍) .

انظر: سير أعلام النبلاء 9/ 486، ومرآة الجنان 1/ 353، والتقريب (5736) .

(7) في السنن المأثورة (66) .

(8) هُوَ هاشم بن القاسم بن مُسْلِم الليثي مولاهم البغدادي، أبو النضر مشهور بكنيته، ولقبه قيصر: ثقة ثبت، ولد سنة (134 هـ‍) ، وتوفي (207 هـ‍) .

تهذيب الكمال 7/ 385و387 (7135) ،وسير أعلام النبلاء 9/ 545 و546 و548،والتقريب (7256) .

(9) في مسنده 2/ 532 - 533، والبخاري 2/ 9 (908) ، وَلَمْ يسق لفظه.

(10) في صحيحه 2/ 100 (602) (151) ، وَلَمْ يسبق لفظه.

(11) في سننه (775) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت