بن الهذيل [1] ، ومحمد بن الحسن [2] . قَالَ أحمد: (( إذا فاته الركوع صلى أربعًا، وإذا ترك ركعة صلى إِلَيْهَا أخرى ) ) [3] . واستدلوا عَلَى هَذَا بما ورد في بعض طرق هَذَا الْحَدِيْث: (( من صلاة الجمعة ) )، وَقَدْ تبين عدم صحة هَذِهِ الزيادة فِيْمَا مضى، عَلَى أن لَهُمْ أدلة تفصيلية أخرى سوى هَذَا ترجّح ما ذهبوا إِلَيْهِ.
حَدِيْث هشام بن خالد [4] ، عن بقية بن الوليد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عَبَّاسٍ [5] قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا جامع أحدُكم زوجته أو جاريته فلا يَنْظُرْ إلى فَرْجِها، فإنّ ذَلِكَ يُوْرِثُ العمى ) ).
رَوَاهُ من هَذِهِ الطريق ابن أبي حاتم في"العلل" [6] ، وابن حبان في"المجروحين" [7] ، وابن عدي في"الكامل" [8] ، والبيهقي في"السنن الكبرى" [9] ، وابن عساكر [10] في"تاريخ دمشق" [11] .
(1) الحاوي الكبير 3/ 50، والاستذكار 2/ 33.
(2) الهداية 1/ 84، وشرح فتح القدير 1/ 419 - 420. وانظر: الحاوي الكبير 3/ 50،والاستذكار 2/ 33.
(3) مسائل الإمام أحمد (رِوَايَة عَبْد الله) 2/ 409 - 410 (579) . وانظر: مسائل ابن هانئ 1/ 89 - 90، والاستذكار 2/ 33.
(4) هُوَ أَبُو مروان هشام بن خالد الأزرق الدمشقي السلامي، مولى بني أمية: صدوق، ولد سنة (153 هـ) ، وَقِيْلَ: (154 هـ) ، وتوفي سنة (249 هـ) .
تهذيب الكمال 7/ 401 (7169) ، وميزان الاعتدال 4/ 298، والتقريب (7291) .
(5) حبر الأمة البحر، أبو العباس عَبْد الله، ابن عم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - العباس بن عَبْد المطلب القرشي الهاشمي، ولد قَبْلَ الهجرة بسنتين، وتوفي سنة (67 هـ) ، وَقِيْلَ: (68 هـ) .
معجم الصحابة، لابن قانع 8/ 2905، وسير أعلام النبلاء 3/ 331 و 359، والإصابة 2/ 330.
(7) 1/ 231، طبعة السلفي.
(8) 2/ 265. ومن طريقه ابن الجوزي في"الموضوعات"2/ 271.
(9) 7/ 94 و 95.
(10) الإمام الحافظ علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم الدمشقي الشَّافِعِيّ، المعروف بابن عساكر، ولد سنة (499 هـ) وصنف الكثير، فمن ذَلِكَ"تاريخ دمشق"و"تبيين كذب المفتري"وغيرهما، توفي سنة (571 هـ) .
انظر: وفيات الأعيان 2/ 309، وسير أعلام النبلاء 20/ 554، وشذرات الذهب 4/ 239.
(11) 46/ 303، ورواه مرة أخرى 65/ 369 من طريق هشام بن عمار، عن بقية، بِهِ. قَالَ الألباني: (( فلا