وروي هَذَا عن: عمر، وعلي، وأبي الدرداء [1] ، وعطاء، ومكحول، وعمر بن عَبْد العزيز [2] ، والزهري، وسعيد بن عَبْد العزيز [3] ، والأوزاعي، وإسحاق، وأبي ثور، وداود، وابن المنذر.
وَهُوَ رِوَايَة عن الحسن البصري، وابن سيرين، وأبي قلابة [4] .
وإليه ذهب الشافعية [5] وَهُوَ رِوَايَة عن مالك [6] وأحمد [7] ، وبه قَالَ الهادوية والقاسمية والمؤيد بالله والزيدية [8] .
واحتجوا بِمَا ورد في لفظ حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ: (( فأتموا ) ).
القول الثاني: أنّ ما أدركه المسبوق مَعَ الإمام هُوَ أول صلاته بالنسبة للأفعال، وآخرها بالنسبة للأقوال، بمعنى أنَّهُ يَكُوْن قاضيًا في القول بانيًا في الفعل.
روي هَذَا عن: ابن مسعود، وابن عمر، والنخعي، ومجاهد، والشعبي، وعبيد ابن عمير [9] ، والثوري، والحسن بن صالح [10] .
(1) الصَّحَابِيّ الجليل أبو الدرداء عويمر بن زيد بن قيس، ويقال: عويمر بن عامر الأنصاري الخزرجي، هُوَ مِمَّنْ حفظ القرآن في حياة رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم -، توفي سنة (32 هـ) ، وَقِيْلَ: (31 هـ) .
معجم الصَّحَابَة 11/ 3930،وتاريخ دمشق 47/ 93و200 و201،وسير أعلام النبلاء 2/ 335 و 353.
(2) هُوَ أمير المؤمنين الراشد الخامس، أبو حفص عمر بن عَبْد العزيز بن مروان القرشي الأموي المدني أشج بني أمية، ولد سنة (63 هـ) ، وتوفي (101 هـ) .
سير أعلام النبلاء 5/ 114 و 115 و 148، والبداية والنهاية 9/ 163 وما بعدها، ومرآة الجنان 1/ 165 وما بعدها.
(3) هُوَ الإِمَام سعيد بن عَبْد العزيز بن أبي يَحْيَى، أبو مُحَمَّد التنوخي الدمشقي مفتي دمشق، ولد سنة (90 هـ) ، وتوفي سنة (167 هـ) .
الجرح والتعديل 4/ 42، والعبر 1/ 250، وسير أعلام النبلاء 8/ 32 و 38.
(4) المغني 2/ 266، والمجموع 4/ 220، وطرح التثريب 2/ 364، وفقه الإمام سعيد 1/ 276.
(5) الحاوي الكبير 2/ 250 - 251، والتهذيب 2/ 168، وروضة الطالبين 1/ 341، والمجموع 4/ 220.
(6) المدونة 1/ 97.
(7) المغني 2/ 266، وطرح التثريب 2/ 364.
(8) البحر الزخار 2/ 326 - 327، والسيل الجرار 1/ 265 - 266.
(9) هُوَ عبيد بن عمير بن قتادة الليثي الجندعي المكي، أبو عاصم، ولد في حياة رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم -، وَكَانَ من ثقات التابعين، توفي سنة (74 هـ) .
طبقات ابن سعد 5/ 463، وتذكرة الحفاظ 1/ 50، وسير أعلام النبلاء 4/ 156 و 157.
(10) الحسن بن صالح بن صالح بن حي، أبو عَبْد الله الهمداني الثوري الكوفي، ولد سنة (100 هـ) ،وتوفي (169هـ) .