فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 524

القَوْل الثاني: إن الإمام يُسر بِهَا:

وهذا قَوْل عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم - [1] .

وبه قَالَ أبو حَنِيْفَة [2] ، ومالك في رِوَايَة بعض المدنيين عَنْهُ [3] .

واستدلوا بحديث وائل بن حجر من طريق شعبة [4] .

قَالَ الزيلعي: (( ولأنه دعاء فيكون مبناه عَلَى الإخفاء ولأنه لَوْ جهر به عقيب الجهر بالقرآن لأوهم أنها من القرآن فيمنع مِنْهُ دفعًا للإيهام ولهذا لَمْ تكتب في المصاحف ) ) [5] .

وَقَالَ الشَّافِعِيّ في"الجديد": (( إن المأموم لا يجهر بـ: آمين ) ) [6] .

(1) انظر أقوالهم في: المبسوط 1/ 32، والمحلى 3/ 264.

(2) انظر: المبسوط 1/ 32، وبدائع الصنائع 1/ 207، والهداية 1/ 49، وشرح فتح القدير 1/ 207، وتبيين الحقائق 1/ 113.

(3) انظر: الاستذكار 1/ 519، والمنتقى 1/ 163، وإكمال المعلم 2/ 308.

(4) تقدم تخريجه.

(5) انظر: تبيين الحقائق 1/ 114.

(6) انظر: الأم 1/ 109، والحاوي 2/ 144، والتهذيب 2/ 97، وروضة الطالبين 1/ 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت