وَكَانَ إذا ارتحل قَبْلَ المغرب أخّر المغرب حَتَّى يصليها مع العشاء، وإذا ارتحل بَعْدَ المغرب عجّل العشاء فصلاها مع المغرب )) .
رَوَاهُ أحمد [1] ، وأبو داود [2] ، والترمذي [3] ، وابن حبان [4] ، والدارقطني [5] ،
والحاكم [6] ، والبيهقي [7] ، والخطيب البغدادي [8] ،والذهبي [9] ، كلهم من طريق قتيبة هَذِهِ.
أقول: هَذَا الْحَدِيْث تفرد بِهِ قتيبة، عن الليث، ونص الحفاظ عَلَى ذَلِكَ:
قَالَ أبو داود: (( لَمْ يروِ هَذَا الْحَدِيْث إلا قتيبة وحده ) ) [10] .
وَقَالَ الترمذي: (( حَدِيْث معاذ حَدِيْث حسن غريب، تفرّد بِهِ قتيبة، لا نعرف أحدًا رَوَاهُ عن الليث غيره. وحديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن معاذ: حَدِيْث غريب ) ) [11] .
وَقَالَ البيهقي: (( تفرد بِهِ قتيبة بن سعيد، عن ليث، عن يزيد ) ) [12] .
وَقَالَ الْخَطِيْب: (( لَمْ يروِ حَدِيْث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، عن الليث:
(1) في مسنده 5/ 241.
(2) في سننه (1220) .
(3) في الجامع (553) و (554) .
(4) في صحيحه (1455) و (1590) وفي طبعة دار الرسالة (1458) و (1593) .
(5) الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي الدَّارَقُطْنِيّ، من مؤلفاته كتاب"السنن"و"العلل الواردة في الأحاديث النبوية"وغيرهما، ولد في سنة (306 هـ) ،وتوفي سنة (385 هـ) .
سير أعلام النبلاء 16/ 449 و 457، وتاريخ الإِسْلاَم: 101 وفيات (385 هـ) ، والأعلام 4/ 314.
والحديث في سننه 1/ 392 و 393.
(6) في مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث: 119 و 120.
(7) في الكبرى 3/ 163.
(8) في تاريخ بغداد 12/ 466.
(9) الحافظ المؤرخ العلامة المحقق أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن أحمد بن عثمان شمس الدين الذهبي من مؤلفاته:"تاريخ الإِسْلاَم"و"سير أعلام النبلاء"و"تذكرة الحفاظ"، ولد سنة (673 هـ) ، وتوفي سنة (748 هـ) .
مرآة الجنان 4/ 231، وشذرات الذهب 6/ 153، والأعلام 5/ 326.
والحديث في سير أعلام النبلاء 11/ 21.
(10) سنن أبي داود 2/ 8 عقب (1220) .
(11) الجامع الكبير 1/ 556 عقب (554) .
(12) السنن الكبرى 3/ 163.