فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأخرج أبو نعيم، والبيهقي، كلاهما في الدلائل عن ابن عمر قال:"لما قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - على عتبة بن ربيعة: {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) } أتى أصحابه فقال: يا قوم أطيعوني في هذا اليوم واعصوني بعده، فوالله لقد سمعت من هذا الرجل كلامًا ما سمعت أذني قط كلامًا مثله، وما دريت ما أردّ عليه! [1] "
وهكذا تعددت الروايات!
ونبصر في عرض عتبة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أربعة أمور) أيها شاء أعطيه، في سبيل أن يكف عنهم، ويتوقف عن عيب آلهتهم وتسفيه أحلامهم، وتضليل آبائهم: [2]
أولها: إن كان محمَّد - صلى الله عليه وسلم - يريد بما جاء به من دعوته إلى توحيد الله، وخلع الأنداد، وترك عبادة الأصنام، مالًا جمعوا له من المال حتى يكون أكثر قريش مالًا وثراءً!
ثانيًا: إن كان محمَّد - صلى الله عليه وسلم - يريد بما جاء به من رسالته شرفًا ولّوه عليهم وبايعوه سيدًا لهم، فلا يقطعون أمرًا من أمورهم دون أن يكون محمَّد - صلى الله عليه وسلم - شاهده وصاحب الكلمة العليا فيه!
= 184، 185، والبيهقي:"الدلائل": 2: 204، 205، وقال الهيثمي: المجمع: 6: 23 فيه الأجلح الكندي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات!
(1) السابق، نقلًا عن أبي نعيم: الدلائل: 187، 188، والبيهقي:"الدلائل": 2: 205، 206.
(2) محمَّد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: 2: 195 وما بعدها بتصرف.