فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 1818

ومعلوم أن من اعتمد على زاد مثله طال جوعه!

ومن نام في مواطن الخطر طال هجوعه!

ومن شغلته شهرته عن كرامته كثرت حسرته!

ومن صرفته أحلامه عن تحقيق آماله ازدادت ندامته!

وعجيب والله أمر من يحاول إطفاء النار بالبنزين!

ونذكر دعوة إبراهيم عليه السلام!

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) } (إبراهيم) !

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} (البقرة: 126) !

واستجاب الله عَزَّ وَجَلَّ دعوة خليله إبراهيم عليه السلام، وهو يتوجّه إلى الله عقب بناء البيت وتطهيره، فجعل هذا البيت آمنًا، وجعله عتيقًا من سلطة المتسلّطين، وجبروت الجبّارين، وجعل من يأوي إليه آمنًا والمخافة من حوله في كل مكان .. حتى حين انحرف الناس وأشركوا بربّهم عبادة الأصنام لأمر يريده سبحانه بهذا البيت الحرام!

ويطول بنا الحديث لو حاولنا الوقوف أمام حادث أصحاب الفيل، وقد أفردناه بالحديث فيما سبق!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت