فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 1818

-كما أسلفنا- قال: لكن حمله الإسماعيلي على أن ذلك حصل له قبل حصول العلم الضروري له أن الذي جاءه ملك، وأنه من عند الله تعالى!

وحسبنا في بيان مكانة الإسماعيلي، أنه -كما قال الذهبي: الإِمام الحافظ الحجة الفقيه، شيخ الإِسلام، أبو بكر، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل ابن العباس، الجرجاني، الإسماعيلي، الشافعي، صاحب (الصحيح) ، وشيخ الشافعيّة!

وقال: من جلالة الإسماعيلي أن عرف قدر (صحيح البخاري) وتقيد به!

وقال الحاكم: كان الإسماعيلي واحد عصره، وشيخ المحدّثين والفقهاء، وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء، ولا خلاف بين العلماء من الفريقين وعقلائهم في أبي بكر [1] !

وقال ابن كثير: الحافظ الكبير -الرحال الجوال، سمع الكثير، وحدّث، وخرّج، وصنف فأجاد، وأحسن الانتقاد والاعتقاد [2] !

وذكره السخاوي فيمن حمل لواء علم الحديث في جرجان [3] ، وقال: الحافظ الفقيه الإِمام النظار [4] !

ومع ذلك أقول: كان على الحافظ ابن حجر أن يقف عند تأييده لقول أبي

(1) سير أعلام النبلاء: 16: 292 - 296 (208) ، وتذكرة الحفاظ: 3: 948 - 949، والأنساب: السمعاني: 1: 250، والوافي: الصفدي: 6: 13، والمعجم في آسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي: 1: 156.

(2) البداية: 11: 298.

(3) انظر: الإعلان بالتوبيخ: 141.

(4) انظر: فتح المغيث: 1: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت