فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) } !
قال: لم يكن له شبيهٌ ولا عِدْل، وليس كمثله شىِء [1] !
ويروي البخاريُّ وغيره عن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ! يردّدها، فلما أصبح جاء إِلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له -وكأن الرجل يتقالها- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"والذي نفسي بيده! إِنها لتعدل ثلث القرآن" [2] .
قال ابن حجر [3] : حمله بعض العلماء على ظاهره، فقال: هي ثلث باعتبار معاني القرآن؛ لأنه أحكام وأخبار وتوحيد، وقد اشتملت هي على القسم الثالث، فكانت ثلثًا بهذا الاعتبار، ويستأنس لهذا بما أخرجه أبو عبيد من حديث أبي الدرداء قال:
جزأ النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن ثلاثة أجزاء:
فجعل قل هو الله أحد جزءًا من أجزاء القرآن!
(1) الترمذي (3364) ، وأحمد: 5: 134، والبخاري: التاريخ الكبير: 1 (778) ، والطبري: التفسير: 30: 342، وابن خزيمة: التوحيد: 41، والحاكم: 2: 540 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقيُّ: الأسماء والصفات: 1: 419.
(2) البخاريُّ: 66 - فضائل القرآن (5013) ، وانظر (6643، 7374) ، ومالك: 1: 208، وأحمد: 3: 35، وأبو داود (1461) ، والنسائيُّ: 2: 171، والكبرى (1067، 10534) ، وعمل اليوم والليلة (698) ، والبغويُّ (1209) ، والطحاوي: مشكل الآثار (1217، 1218) ، وأبو يعلى (1548) ، وابن عبد البر: التمهيد: 19: 226، 230، والبيهقيُّ: 3: 21، وابن حبّان (791) .
(3) فتح الباري: 9: 61، وانظر: كتاب أهل العلم والإيمان بتحقيق ما أخبر به رسول الرحمن من أن (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن، لشيخ الإِسلام ابن تيمية، وهو كتاب قيّم!