فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 2488

وقال الآخر:

علم القبائل من معدّ وغيرها … أن الجواد محمد بن عطارد [1]

وقال آخر:

ولسنا إذا عدّ الحصى بأقلّة … وإنّ معدّ اليوم مود ذليلها [2]

وقال زهير:

تمدّ عليهم من يمين وأشمل … بحور له من عهد عاد وتبّعا [3]

فلم يصرف"عاد"و"تبع"لأنه جعلهما قبيلتين ومثله:

لو شهد عاد في زمان عاد … لابتزّها مبارك الجلاد [4]

قال: وتقول هؤلاء ثقيف قسي، فتجعله اسم الحي وتجعل"أين"وصفا كما تقول:

كل ذاهب.

كأنه جعل الأولاد هم"ثقيف"وجعلهم حيّا، ووصفهم بأبي، فهو يشبه قولك: كل ذهاب في حمل ذاهب وهو واحد على لفظ كل لا على معناه.

وقال الشاعر في وصف الحي بواحد.

بحي نميري عليه مهابة … جميع إذا كان اللئام جنادعا [5]

وقال:

سادوا البلاد فأصبحوا في آدم … بلغوا بها بيض الوجوه فحولا [6]

فهذا جعل آدم (قبيلة) لأنه قال: بلغوا بها بيض الوجوه فحولا ... فأنث، وجمع، فصرف آدم للضرورة.

(1) المقتضب: 3/ 363.

(2) المقتضب: 3/ 363.

(3) اللسان: (عود) .

(4) شواهد سيبويه: 3/ 251.

(5) البيت في الكتاب 3/ 552، والمخصص 17/ 42.

(6) البيت بلا نسبة في الكتاب 3/ 252، والمخصص 17/ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت