فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 2488

معنى"حيص بيص"داهية يضيق المخرج منها، وتلتحصني: تنشبني فيها وتلحجني و"لحاص"هي المنشبة الملحجة.

وإذا أضفت"خمسة عشر"، أو أدخلت عليها الألف واللام فهي على حالها، تقول:

هذه الخمسة عشر درهما؛ وهذه خمسة عشرك؛ لأن معنى الواو فيه قائم مع الإضافة والألف واللام، وحكى سيبويه أن من العرب من يقول"خمسة عشرك"وهي لغة رديئة، يحملها على بعض ما ترده الإضافة إلى التمكن والأصل وقد مضى نحو ذلك.

ولو سمينا رجلا"بخمسة عشر"جرى مجرة"حضر موت"وأعربته، وهو لا ينصرف.

تقول: هذا خمسة عشر ومررت بخمسة عشر.

وكان الزجاج يجيز فيه الإضافة كما تجوز في حضر موت فيقول:

هذه خمسة عشر ورأيت خمسة عشر.

قال سيبويه:"ومثل ذلك الخازباز وفيه لغات ذكرتها في المبنيات وهي: الخاذباذ والخاذباز والخازباز والخازباء".

ويضاف فيقال: خازباز كما يقال: حضر موت، والخازباء مثل القاصعاء والراهطاء وهو عند بعض العرب ذباب يكون في الروض، وعند بعضهم"نبت"وعند بعضهم"داء"ويقال إنه داء يأخذ الماشية من هذا النبت.

فمن كسر جعل آخره كجير وغاق، ومن فتح جعله بمنزلة خمسة عشر.

ومن أعرب"آخره جعله بمنزلة حضر موت، وقال الشاعر في الخزباز:"

مثل الكلاب تهرّ عند درابها … ورمت لهازمها من الخزباز [1]

وقال الشاعر في الداء:

يا خازباز أرسل اللهازما [2]

(1) البيت بلا نسبة في الكتاب 3/ 300، والخصائص 3/ 228، وابن يعيش 4/ 122، والإنصاف 1/ 315، واللسان (خزبز) .

(2) من مشطور الرجز، وهو بلا نسبة في الخزانة 6/ 442، وابن يعيش 4/ 122،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت