فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 2488

نبت ولا أعلم أحدا جاء بثمرة إلا سيبويه.

قال: وما كان"فعلا"فنحو: (بسر) و (بسرة) و (بسرات) ، و (هدب) ، و (هدّبة) وهدبات، وما كان"فعلا"فهو كذلك وهو قولك (عشر) و (عشرة) ، و (عشرات) و (رطب) و (رطبة) و (رطبات) ، ويقول ناس للرّطب (أرطاب) كما قالوا: (عنب) و (أعناب) ونظيرها (ربع) و (أرباع) ، و (نغرة) و (نغر) و (نغرات) والنّغر داء يأخذ الإبل في رؤوسها، وقد تقدم في قولنا على ما ذكر.

قال: ونظيرها من الياء قول العرب (مهاة) و (مهى) وهو ماء الفحل في رحم الناقة.

وزعم أبو الخطاب أن واحد (الطّلى) (طلاة) وإن أردت أدنى العدد جمعت بالتاء.

قال أبو سعيد: سبيله إذا جمع بالتاء أن يقال (مهيات) و (طليات) .

قال: وقالوا: (الحكا) والواحدة حكاة- وهي العظيم من العظاء- والمرع والواحدة (مرعة) وهي طائر.

قال أبو سعيد: في (الطّلاة) لغتان: (طلاوة) و (طلية) والجمع فيهما جميعا"الطّلى"وهي صفحة العنق.

قال ذو الرمة:

أضلّة راعيا كلبيّة صدرا … عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب [1]

وقال الأعشى في الطّلاة:

متى تسق من أنيابها بعد هجعة … من اللّيل شربا حين مالت طلاتها [2]

أي حين نامت.

قال: وأما ما كان على ثلاثة أحرف وكان"فعلا"فإن قصته كقصة ما ذكرناه وذلك (سدر) و (سدرة) و (سدرات) ، و (سلق) و (سلقة) و (سلقات) ، و (تبن) و (تبنة) و (تبنات) ، و (عرب) و (عربة) و (عربات) ، والعربة: البهمى وهو يبيس البهمى.

قال: وقالوا (سدرة) و (سدر) جعلوها ك (كسر) كما جعلوا (الطلحة) ، حين

(1) انظر ديوان الشاعر: 30.

(2) انظر ديوان الشاعر: 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت