فهرس الكتاب

الصفحة 1908 من 2488

وبين العارف بشيء سواه.

"وقد جاء المصدر على فعال، قالوا: كذبته كذابا، وكتبته كتابا، وحجبته حجابا"قال الشاعر:

فصدقته وكذبته … والمرء ينفعه كذابه [1]

"وقالوا: كتبته كتبا على القياس، وقالوا: سقتها سياقا، ونكحتها نكاحا، وسفدها سفادا. وقالوا: قرعها قرعا. وقد جاء على فعلان،"

قالوا: حرمه يحرمه حرمانا، ووجد الشيء يجده وجدانا"بمعنى أصابه."

"ويقال: أتيته آتيه إتيانا، وقالوا: أتيا على القياس"قال الشاعر:

إني وأتيي ابن غلاق ليقريني … كغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب [2]

"ولقيته لقيانا وعرفته عرفانا ورئمته رئمانا"إذا ألفه وعطف عليه.

"وحسبه حسبانا، ورضيه رضوانا، وغشيه غشيانا. وقد جاء على فعال، كما جاء على فعول، كقولك: سمعته"

سماعا، مثل لزمته لزوما، وعلى فعلان، نحو: الشكران والغفران"."

وقد قيل: الكفران، قال اله عز وجل: فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ [3] .

"وقالوا: الشكور، كما قالوا: الجحود، وقالوا: الكفر كالشغل،"

وقالوا: سألته سؤالا فجاءوا به على فعال، كما جاءوا به على فعال. وجاء على فعالة، كقولك: نكيت في العدو نكاية، وحميته حماية. وقالوا: حميا على القياس.

وقالوا: حميت المريض حمية، كما قالوا: نشدته نشدة، فهذا على فعلة، وقد جاء على فعلة، كقولهم: رحمته رحمة"وليس يراد به مرة واحدة."

وكذلك لقيته لقيه، ونظيرها: خلته خيله"يريد نظيرها في المصدر لا في الوزن."

وقالوا: نصح نصاحة، فأدخلوا الهاء، وقالوا: غلب غلبة، كما قالوا: نهمة، وقالوا: الغلب، كما قالوا: السرق. وقالوا ضربها الفحل ضرابا، كالنكاح، والقياس (ضربا، ولا يقولونه، كما لا يقولون نكحا، وهو القياس) . وقالوا: دفعها دفعا

(1) قائله الأعشى انظر المبرد في الكامل: 2/ 210، والمخصص: 14/ 128، واللسان: (صدق) ولم يوجد في ديوانه.

(2) إصلاح المنطق: 239، واللسان (أتى) ، والمخصص: 14/ 133.

(3) سورة الأنبياء، الآية: 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت