وَالْمَعْدَنُ جَرْحُهُ جبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ" [1] ."
مسلم، عن عبد الله بن الزبير أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرِّحِ الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير:"اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ"فغضب الأنصاري فقال: يا رسول الله إن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال:"يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَذْرِ"قال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [2] .
وذكر عبد الرزاق عن أبي حازم القرظي عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى في سَيْلِ مهزورٍ أن يحبس في كل حائط حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل وغيره من السيول كذلك.
أبو داود، عن أبي قلابة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لاَ تُضَارُّوا فِي الْحَفْرِ"وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب الرجل ليذهب بمائه [3] .
هذا مرسل.
أبو داود، عن الصعب بن جثامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى البقيعة قال:"لاَ حِمَى إلَّا للهِ وَرَسُولهِ" [4] .
وقال علي بن عبد العزيز في المنتخب: حمى البقيع لخيل المسلمين ترعى فيه.
وذكر أبو داود عن ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه
(1) رواه مسلم (1710) .
(2) رواه مسلم (2357) .
(3) رواه أبو داود في المراسيل (408) .
(4) رواه أبو داود (3083) .