النسائي، عن ابن عمر وجابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ أَعتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شُرَكَاءُ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٌّ وَيَضْمَنُ نَصِيبَ شُرَكَائِهِ بِقِيمَةِ مَا أَسَاءَ مِن مُشَاركَتِهِم، وَلَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ شَيْءٌ" [1] .
أبو داود، عن ابن التلب واسمه ملقام عن أبيه أن رجلًا أعتق نصيبًا له في مملوك فلم يضمنه النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .
قال أحمد بن حنبل: إنما هو بالتاء التلب.
الصحيح في هذا ما تقدم من تضمين المعتق لأن ابن التلب مجهول.
وذكر عبد الرزاق عن عمرو بن حوشب قال: أخبرنا إسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده، قال: كان لهم غلام يقال له طهمان أو ذكوان فأعتق جده نصفه، فجاء العبد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"تُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ وَتُرَقُّ فِي رِقِّكَ" [3] .
وذكر عبد الرزاق عن علي في رجل أعتق عبده عند الموت وترك دينًا وليس له مال، قال: يستسعى العبد في قيمته.
وعن أبي زياد الأعرج عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله [4] .
وهذا مرسل.
وذكر سعيد بن منصور قال: نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن عمرو بن سعيد بن العاص كان لهم غلام فأعتقوه كلهم إلا رجل
واحد، فذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الرجل يستشفع به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(1) رواه النسائي في الكبرى (4961) ووقع فيه نقص وأخطاء فليصحح من هنا.
(2) رواه أبو داود (3948) والنسائي في الكبرى (4969) .
(3) رواه عبد الرزاق (16705) .
(4) رواه عبد الرزاق (16766) .